هذه تدونية خاصة ، سأفرد لها جزءًا من عالمي ، لتبقى ذكرى لي ، أسمح للجميع بقراءتها . قد أكون خرمت وعدًا عهدته على نفسي : بأن لا أكتب شيئًا لا يهتم به القارئ .. أو شيئًا يتعلق بأدق خصوصياتي. لكني سأتجاوز هذا الضابط .. فقط هذه المرة .
حقيقة .. لا أعلم ما هذا الشعور الذي يسيطر عليّ حين أسترجع شيئًا من الذكرى الجميلة . أشعر بضيق و وخز .. أكاد أتفجر شوقــًا إلى مثل تلك اللحظات . لقد عشت تلك اللحظات على أصدق حال .. بعيدًا عن زخم ” الضوضاء ” و ضيق ” التقنية ” . أكاد أتقطع حسرة على صحبة كانوا لي كنجم الساري . يا الله .. أي نعيم كنا فيه .. عندما كنا في حلقة .. أو درس .. أو محاضرة .. أو حتى نزهة برية .
لا يسعني الاستغراق في هذا الخيال .. لأن الألم يحول دون ذلك .. هل تعلم ما معنى ألم الشوق .. ؟؟ رباه .. أعني .. أكاد أموت من فرط الشوق لتلك الخوالي من الليالي التي تسامرنا فيها حول جمر غضا .. لتلك الأيام التي تسابقنا فيها لمسيرة على جبل .. لذلك المساء الذي قضيناه في حفل سمر .. لتلك العصرية التي لعبنا فيها و لهونا .. لنزيل عنا غبار المدنية و ترف الحضارة . يا الله .. كم هو سعيد ذلك الصباح الذي ضحكنا فيها مع نسيمه و طراوته و حولك الأزهار الصغيرة و الأعشاب الخضراء القصيرة .. و تبدو السماء الصافية .. و أنت تحتسي كوبًا من خليط ” الشاي و الحليب ” . آه ٍ للذكرى .. كم هي متعبة .
كنا في الطائف .. أنا .. و هو .. و هو .. و هو .. كما لا أنسى .. أني افتقدت كثيرًا هو . جلسنا هناك .. لنسطر أجمل الذكريات . قد كنت هنا كغريب .. لكنهم أجبروني على حبهم .. كان لهم فضل احتوائي .. قدموني على أنفسهم .. فضلوني في أوقاتهم .. بذلوا لي الكثير .. ما زالوا .. يسترون عليّ أخطائي .. يتجاوزون عن هفواتي .. بغضون الطرف على ذلك الشخص ” اللعوب ” الذي يملأ الجو صخبًا و إزعاجًا . لا أعلم كيف جمعهم الله لي .. لكني أقر برحمة الله بي .. إذ أوجد لهم بعض الوقت لمثلي .. أكاد لا أفارق أحدهم إلا لحاجة الأهل و العمل و النوم .. تستأهلون أحبتي .
أي كلام يشفي .. عندما يبوح القلب لصحبه .. أي نظم يروي عندما يعرف الفضل لأهله .. ما زلت أذكر تفاصيل كل شيء .. من ساعة اللقيا إلى آن الوصول .. كنت أعتز بمنحي الثقة .. عندما أسلمتم جفونكم للغمض .. و تركت السيارة لحضرتي .. نزلت من طريق العقبة .. و أنا أسعد بهذه الثقة .. رغم حديث عهدي بكم . كم أسعدني حديثكم و أنسكم .. كم أسعدني لقيا ضيوفنا في الشفا .. كم أسعدني .. طبخك و ذوقك أيها الغالي .. كما لا أنسى مزحكم و أنسكم .. بل و الشروط .. التي تشعر بتمام الرضا و كمال الفرح بتواجدنا معًا .
ما زلت أذكر مشاكلتكم .. و أذكر حماسكم .. و أذكر ضحكة واسعة مجلجلة من خاطر .. ما زلت أذكر لحظة سكتنا فيها بانتظارنا !! هل تعرفون لماذا ؟ لأن الكل منكم يود إيثار أخاه .. حتى و لو بقصة .. هكذا شيم الرجال . عزمت على أن أدقق النظر في أخلاقكم و كرمكم .. ثم كنتم فوق الوصف .. و خير من الظن .. الحمد لله .. شكرًا هشام .. و شكرًا أسامة .. و شكرًا عبدالعزيز .
قالوا رحل .. نحو الأمل ..
و أنا المكبل .. في القيود و في العلل ..
يا صاحبي .. قل لي بربك ما العمل .. ؟!!
رحل الحبيب .. !!
و في الجوى .. شوق تخالج فاشتعل ..
دمعي تساقط في مهل ..
كي يطفأ .. اللهب الذي ..
يُصلي الفؤاد .. بحره ..
و بشوق صاحبنا الذي .. قالوا رحل .. !!
—
و مضيت أتبع قصتي .. و أنا البطل ..
و أنا القتيل المستهيم .. و من قتل ..
و غدًا .. ماذا أرى .. ؟ يا صاحبي !!
يوم اللقاء أتى .. من خلفه .. كل الصحاب ..
دمعي تفارط .. في خجل ..
قلبي .. و يخفق في عجل ..
—
لا .. لا تقولوا قد رحل ..
ما دام بينا ودنا ..
ما دام عهد في الأزل ..
أنّا إلى خلد .. قد وطئناه المحل ..
في جنة .. في روضة ..
ذلك الرحيل المرتحل .
أحبك الله كما أحببتنا فيه
دائما أقول في نفسي كأني أعرفه من سنين – لما آلت إليه أخوتنا من قوة – و عندما عددتها فإذا هي ثمانة أشهر ,وكأن مثلها من السنين ومثلها ومثلها . . .
دمت أخا قريبا جدا من قلبي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حبيبنا (أبو……..)أبو الحسن
أظن أن هذي التدوينة تعبير عن المشاعر وإطلاق لسراح مايكن داخل القلب
فلم تسعف القارئ لتفاصيل أكثر ولن يستشعر تلك المعاني التي ذكرتها إلا (هو..وهو..وهو..وكاتبها) وقد عبرت في اول التدوينة بخصوصيتها لكن جعلت قراءتها للعامة فكان هذا التعليق العابر
ولو كانت هذي التدوينة صوتية لكان من الأفضل أن تجعل خلفيتها آهات وغيرها من المؤثرات الصوتية
بارك الله في أخوتك وأخاف ماأخافه أن تذهب هذي العلوم عندما تأتي أم الحسن فتذهب الماضي مع الباقي
هاتفيني أحد الأخوة قبل يومين فقال:(احتفظ بأصاحبك قبل الزواج قلت ولما؟أجابني بضحكته المعهودة:أنا ورطان الان… الأهل نفاس وأخوك في الله يدور أصحابه اللي فقدهم منذ (مبطي)
أدام الله لك السعادة وأتم حياتك بالشهادة وجعل قرارك دار الكرامة
تعليق أول بمدونتك العامرة
أشكرك على هذه المشاعر الجياشة…
لكن…
أتوقع أن الطلعة كانت مجاناً …
دعوة صادقة…
أبو عبدالملك :
” كأني أعرفه من سنين ” .. >> أنواع الإحراج
إن شا الله ما تنساني طول عمرك .. و على فكرة .. خلاص بنصير جيران .. !!
أبو عبدالله :
مرحبآ .. ألف .. أس ألف ..
ولكم ماي فريند .. آند آي آم .. سو هابي ون آي فايند يور كومنت هير
>> زي كلام ديرتكم .. (o_O)
و لعلمك .. ما شا الله عليك .. هذا أطول تعليق في المدونة ..
ممكن نفكر نعطيك جائزة تذكارية طويلة .. يعني .. ممكن رحلة لأستراليا ..
..
قلت رحمك الله : ” أن تذهب هذي العلوم عندما تأتي أم الحسن ” ..
و قولك مردود من وجهين : >> يجيك الرد العلمي
1 – إذا جات أم الحسن بعدها نتفلسف .. ح تكون واحد(ة) من الشباب(ات)
يعني .. يجتمعوا الحريم .. و هاتك يا فلة ..
2 – ألا ترى أننا نتواصل رغم تفرقنا منذ 8 سنوات .. ؟؟
عاد إيش رايك في الرد الطويل ؟؟
أبو عمر :
نفسي أعرف وين كنت في الطلعة .. هع هع أمزح معاك
و لا بأس طهور إن شا الله .. عاد المرة الجاية .. لا أوصيك .. فقع وجهه ..
لنا لقاء .. بس بدون ذكر الفلوس .. طيب .. ؟؟
{{أجمل ما قرأت}} .. ماشاء الله ..
ولو عندي ما عندك لاستطعت أن أخرج ما بداخلي ولكن ..احتفظ به .. واخرجه تعاملا حسنا {وستبدي لك الأيام} ,,
أبو عزة ,,أدام الله الود بيننا…
!دعوة صادقة!
أبو دحيم .. و أبو الشروط .. حياك الله .. ألف مليون
بس إياك تستخدم التوقيع مرة ثانية ..
حتى أنا :
” ولو عندي ما عندك ” لاستطعت أعمل أشياء لا أقدر عملها الآن ..
وانا اشهد…
نعم الرفقة…
ياليتني كنت معهم..
تحياتي لك أخي الغالي..
حياك الله .. أخي أبو فيصل ..
سعدت بمرورك.
ياليتني كنت معكم فأفوز فوزاً عظيماً ( أقصد الفوز بمحاسن الأخلاق )
وأنا أعتقد أن محاسن الأخلاق وأطايب الكلام لا تظهر بدون تكلف إلا في اللقاءات والزيارات والرحلات الخاصة
وأما في اللقاءات العامة قد يحصل التكلف وعدم الظهور على الحقيقة نوعاً ما
نظرة عامة ربما تصيب وقد تخطئ
^^^ تقبل مروري ^^^
حياك الله أبا عمر
أشكرك لمرورك
وأعتذر لتأخري
مشاعر جميلة صادقة .. من أخ فذ
أسعدك الله أينما كنت
“و لا تتذكر كثير عشان لا تتعب”