Feeds:
المقالات
تعليقات

Archive for 23 مارس, 2009

لم أشأ أن أكتب ما سأكتبه، لكني سأجسر للمتاعب جسرًا و سأنزع للمشاكل نزعًا. لا لشيء سوى تكرار هذه الحوادث على مرأى من الجميع، و قد يكون الجميع = شخص واحد !!

 

يعجبني رؤية حماقة من يريد أن يعلو على بساط من الريح ( و لولا الأدب لأعلمتكم من أين خرجت هذه الريح !! ). هل تعرف حماقة أفضل من تخطئة القرآن. الله يقول: ” و كذلك جعلناكم أمة وسطًا ” و هؤلاء يقولون: إسلام ليبرالي معتدل !! أذكر عندما قرأتها للوهلة الأولى أصابتني قارعة من الغثيان الحمضي ( المريئوي ). قلت لنفسي حينها: لا بأس، فالفيزيائيون استطاعوا أن يغلوا الماء في درجة التجمد باستخدام الليزر. و كنت أفكر في نفس الوقت: هل هناك طرفان لكل صفة.. يعني: الاعتدال ما بين الإفراط و التفريط، و الشجاعة بين الجبن و التهور، و الكرم بين هذا و ذاك. هل يمكنك أن تجيبني موقع العدل من الإعراب ؟ و الولاء لله ؟ و التمسيك بالكتاب ؟ و غيرها. إذن فالنظر إلى الوسطية – كما تراها الكنيسة – تحتاج إلى إعادة ( سمسرة ). ألا توافقني ؟

 

من المعروف – بالبلادة – أن الشيء الذي تتقذر منه تخرجه و العضو المؤذي يبتر. و ببلادة أخرى، أنك لا تحتاج أن تسقط في الحفرة التي سقطت فيها سابقـًا و آذتك كثيرًا. بالعقل.. كل شيء يحل.. و من يستوعب التاريخ يرتاح كثيرًا. إذن هكذا فلنصنع بالرافضة المقيتين القذرين. و لخبر شوشرتهم تعليقان. أولاهما: ظهور كرامة الرسول صلى الله عليه و سلم في الرافضة؛ حيث أنهم يؤذون أبا بكر و عمر، فمسخ الله قلوبهم فلا يهتدون و لا يوفقون، و عقولهم فلا يفكرون و المعممون يستغلونهم، و أموالهم فيجتز الخمس و الزيادة ضريبة الرفض و التشيع، و أخراهم في النار جزاء الشرك. و ثانيهما: استنكار لليبراليين، الذين قالوا: لم نسمع و هم أصلاً لا يسمعون، إنني أذكر – و منذ زمن – و هم يتكلمون عن الوطن و الحوار.. ثم لما أراد أهل الرفض الاستقلال للاستغلال و أقاموا المظاهرات لم ينبسوا ببنت شفة. يبدو أن علاقة الخبر السابق بهذا الخبر وطيدة.. لكن مع من ؟!!!

 

كنت مرة في ( كافيتريا ) أفطر مع زملاء العمل في صباح جديد سعيد. تفاجأنا بفتاة ما أروعها – حسب إفادة أحد الزملاء – قد دخلت علينا و استولت على أحد الكراسي المعدة لنزلاء الكافتيريا و طلبت ( ساندويشة بيض ). اللبس: (  جينز بارمودا ) مع عباءة كالستارة تموج مع كل ارتفاع و انخفاض للركبتين. الوجه: يغطي نصفه نظارت كبيرة كالتي كنا نراها عند بعض المتخلفين في الجامعة.. ( يعني ) نظارات شمسية للخدود. المهم أخذت ( هي ) الطلب و انتقلت إلى الجهة الأخرى من الشارع و دخلت منزلاً مجاورًا. حقيقة، عجبت من كرامتها بيننا؛ فلم يآذيها أحد من رواد المطعم، و ذلها في نفسها؛ إذ رضت إهانة نفسها و عرض ذاتها على الجميع. و أخرى، ( شكلها ) تتنظر ولي أمرها أمام أحد مداخل محلات محسنات الوجه و الشعر، قد استقرت على متن السيارة ( على شنطة كوريلا ) بصورة رجالية، و أخذت تحدث صاحبتيها. عجبت من استرجالها و شدة بأسها و وقاحة ذاتها.

 

على جانب آخر، لا أعلم ما المقصود من كون الجامعات تهدف إلى [ التعليم ] المستمر. هي لم تنشأ إلا لأجل التعليم، و التعليم فقط. و لو عدلوا الفكرة إلى [ التعلم ] المستمر لكان أدق و أصوب للمعنى. فأنا هدفي التعلم و ليس التعليم، و هم هدفهم التعليم و ليس التعلم. أليس كذلك ؟ يبدو أن نحتاج ( لتعلم ) لغتنا أولاً ثم ( تعليمها ).

Advertisements

Read Full Post »

خواطر 7

==========

أرجوك يا أخي

رجاء خاصًّا..

 

إذا بدأت في أي عمل أو برنامج..

فجاهد بعنف أن تستمر فيه..

أو تنجزه.

 

الأشخاص غير الفعالين

غالبًا لا يستطيعون أن يواصلوا أعمالهم.

==========

إذا بدأت تطلب العلم..

فأول خطوة هي حفظ القرآن..

و اعلم بأن طلب العلم مشقة..

لكنها لا تعادل مشقة الجلوس إلى الإشراق.

 

إذا جاهدت نفسك على جلسة الإشراق

فباستطاعتك مجاهدتها على غيرها.

==========

لا تخبر صديقك الأمين بسرك..

لأنه سيخبر صديقه الأمين..

و السر سينتشر بين جميع الأمناء!!

 

حاول أن تقلص الأخبار على أقل عدد..

حتى يمكنك التحكم بالوضع مع أقل العدد..

 

إن الكتمان ضرورة شئت أم أبيت

و إن اتفق معك قرنائك على عكس ذلك..

و ستعلم الحاجة إليه عندما تجرب قليلاً!!

Read Full Post »

قالوا رحل

قالوا رحل ..

نحو الأمل ..

و أنا المكبل .. في القيود و في العلل ..

يا صاحبي ..

قل لي بربك ما العمل .. ؟!!

رحل الحبيب .. !!

و في الجوى .. شوق تخالج فاشتعل ..

دمعي تساقط في مهل ..

كي يطفأ .. اللهب الذي ..

يُصلي الفؤاد .. بحره ..

و بشوق صاحبنا الذي ..

قالوا رحل .. !!

و مضيت أتبع قصتي ..

و أنا البطل ..

و أنا القتيل المستهيم .. و من قتل ..

و غدًا..

ماذا أرى .. ؟ يا صاحبي !!

يوم اللقاء أتى ..

من خلفه .. كل الصحاب ..

دمعي تفارط .. في خجل ..

قلبي .. و يخفق في عجل ..

لا .. لا تقولوا قد رحل ..

ما دام بينا ودنا ..

ما دام عهد في الأزل ..

أنّا إلى خلد ..

قد وطئناه المحل ..

في جنة .. في روضة ..

ذلك الرحيل المرتحل ..

Read Full Post »