Feeds:
المقالات
تعليقات

Archive for 28 أبريل, 2009

العنصر

العنصر .. خلاق للفوضى

و الفوضى خوف و دمار

و لذلك .. قد هربوا منا !!

في مجلس أمن لـ ( ديار ) !!

 

قد كنت أسائل جدتنا ..

عن خوف القلب المذعار

قد أبْسم للجدة حينًا ..

و القلب .. يدفّق أشعارًا

و الجدة لا تبقي أسئلتي إلا..

لفارغ محتار !!

قد كان جواب الأسئلة

ينبئني عن فكر الجدة ..

لا تعرف غير المعزة !!

هي لا تسأل ..

فلماذا .. حضرتنا يسأل ؟؟!

لا أفهم !!

أم أن الفوضى قد عملت

عملتها الكبرى

و تولت

و اندست في مجلس أمنهم

و الأمن .. حرب و دمار

فلماذا هربوا من أمن ؟؟

ما دام الأمن لمجلسهم !!

و لماذا هربوا – حضرتهم –

و الأمن شعار الفجار !!

و لماذا هربوا .. ؟؟

لم أفهم !!

ألأن الموت نهارًا ..

و العهر دثارًا ..

و القصف جهارًا ..

ليست في أمنهم ألبتة ؟؟

أو أن الحق جدالاً ..

و الرشوة صارت فألاً ..

و الدمّ يباع حلالاً ..

ليست في شرعتنا الحرة .. ؟؟

 

لا أعرف ما هذا العنصر !!

لا أعرف ما هذي الفوضى !!

لا أعرف ما تلك ( الدار ) !!

لا أعرف ماذا أعرف !!

 فلما – حضرتنا – يغرف ما لا يعرف ؟؟!

أم أن الفوضى خلاقة ؟؟!

لا أعرف .. لا أعـــــــــــــــرف !

Read Full Post »

حجة عليك

نحمد الله على نعمة الاصطفاء و جعلنا مؤمنين. ثم اصطفانا و جعلنا موحدين. ثم اصطفانا و جعلنا مستقيمين. فاللهم لك الحمد كما تحب على الوجه الذي يرضيك، أنت أهل الثناء و المجد. ربنا سمعنا و أطعنا إذ قلت: ” فاستقم كما أمرت “، و اتبعنا الرسول النبي الأمي الذي جاء لأمر عظيم: ” هو الذي بعث في الأميين رسولاً منهم يتلوا عليهم آياته و يزكيهم و يعلمهم الكتاب و الحكمة و إن كانوا من قبل لفي ضلال مبين “، و اقتدينا بمنهج الأنبياء من قبلنا: ” يا يحيى خذ الكتاب بقوة “.

هذا الدين – يا عزيزي – عظيم و يعلم أتباعه العظمة. قام على ثلاث دعائم: الإيمان و التربية و العلم. و قد جمعتها آية الجمعة ( التلاوة و التزكية و العلم ). و الاهتمام بها هو المقصود من معاني التربية الذاتية. الإيمان وحده لا يكفي الذات للثبات و لذلك انحرف الرافضة. و العلم وحده لا يعين على شيء سوى الهرطقات و تتبع المتكلفات الدقيقات و لذلك انحرف أهل المنطق. و أخيرًا فإن تزكية الذات و محاولة الولوغ في أسبار النفس بلا علم شرعي و إيمان بخالقها يجعلك في متاهات عميقة قد تكون بالغة الخطورة كما حصل للصوفيين. الله أكبر كم هذا الدين عظيم متكامل.

لقد تعلمنا الكثير عن هذه المعاني و الكثير من المعلومات عن تطبيقها و تعرفنا على المزيد من القدوات في هذا المجال من أسلافنا و خلفهم. و كم سمعنا.. و سمعنا عن تميز بعضنا بسبب تطبيقه لبعض أسس تربية الذات. و نحن إنما نتعلم لنواصل طريق الصالحين من قبلنا و لنعلم من بعدنا.. هكذا سنة الحياة. أخي الكريم.. مقصود القول و زبدة الكلام أننا – الآن – نحتاج إلى مراجعة شاملة لحياتنا. و لنبدأ.. أقصد، لا نبدأ بالتسويف. و لنستعد.. و أقصد أن لا نستعد بالهموم. لأن السير سيكون شاقـًا.. كيف لا؛ و قد حفت الجنة بالمكاره و ما يشق على النفس.

نحتاج أن نكون واعين و مدركين. نحتاج أن نكون واقعيين.. لا واقعين. دعونا – يا إخوتي – نساعد بعضنا و نستشير كبيرنا و نعطف على صغيرنا: ” إنما المؤمنون إخوة “. أرجوكم.. دعونا من الأعذار و حبائل الشيطان. لا يتلقنا الشيطان على الطريق بصوت نشاز.. فنجيبه. و لا يغرينا بظلال دوحة ميتة الأغصان فنهجع للظل و الظلال.. فما بعد زيادة الظلال إلا الضلال. و ما بعد الاستغراق في النعيم إلا البؤس و الشقاء. ما زلت أذكر أحدهم، قال لي ( بمعنى الكلام ) : كلما رضت النفس بالدون و انزوت في المجون و أحبت الجنون و أقبلت نحو الفنون ذكرتها بالحبيب و دعوتها للأريب محمد صلى الله عليه و سلم. و يضيف: و لا أسلم النفس و أعتقها حتى تشتاق للمحبة و ترنو للكوثر و تدمع لذكرى اللقاء.. فحينها أخليها و أقول لها: دونك مصطفى الأطهار.. فهو بغية الأبرار.

الحديث في النفوس ذو شجن و اسأل عن ذلك طبيب القلب: ابن القيم حفظ الله علمه و قدس الله روحه. و اقرأ – إن شئت – في كتبه تجده بحرًا زاخرًا.. و علمًا ماهرًا. ألا نحتاج لمثل هذا العلم الكبير ليحدثنا عن نفوسنا و يخبرنا عن ذواتنا ؟ اللهم نعم.

Read Full Post »

مسجد الحي

يقع في منتصف الحي تقريبًا، على بعد خمس عشرة خطوة من بيتنا. بناء أبيض شامخ. مسكين هذا البناء لقد فقد دوره و درست ميزاته. صار يغلق و يفتح.. بعد أن كان دائمًا مفتوحًا. لك الله يا مسجد الحي. أصبحت و أمسيت.. و كل طالب إمامة تعلم فيك ثم تركك. كم جاءك من أخيار، لكن هناك آخرون – و حسبي الله عليهم – رفضوهم، لأنهم ( يطولوا في الصلاة ). لقد تركتك و ذهبت لآخر؛ جماعته أكبر و بناءه أفضل، جماعته يساعدون الإمام، فيه مغسلة أموات. لا أظن أن المسابقة – التي تحصل فيك فيمن يصيح أولاً ( أقيموا الصلاة يا شيخ ) كلما تأخر الإمام – تسعدني أو تسعدك.. لذلك تركتك. و لا أظن أن أي محاولة – لترميم مجلة المسجد – تواجه بابتسامات غريبة كأنها تقول لك: ( لا تتعب نفسك ) تسعد أحدًا.

 

آه.. يا صاحبي.. قد لا تحس بمعاناتك التي أعانيها.. لكني أسير في مرضك. أتعب كلما تفوتني صلاة فيك بسبب هؤلاء العجولين. و كم يضرني أن كل من أراد تغيير بعض أثاثك.. أخذ راحته ( على الآخر ). عزيزي مسجد حينا.. ألا يمكنك إزالة الثلاث ساعات المنبه في محرابك. الغريب؛ أنها لا تتقارب في الوقت، تدق الأولى؛ فتنتظر خمس دقائق. و تدق الأخرى في وسط الأذان، ثم لما تنتهي من الدعاء؛ تدق الثالثة. كم يرتفع ضغطي و يحوم كبدي لسماعها. كراسي كبار السن تحجز أماكن المبكرين. لا زلت أذكر حرص أحدهم على الصف الأول عندما أقام رجلاً – بطريقة بشعة – من مكانه ليضع كرسيه. كاد أن يضربه بعصاه.

 

ألا تعذرني الآن عندما أذهب لمسجد آخر، به مؤذن واحد و إمام واحد يجيد الخطابة. و به حلقات تعليم القرآن و مجالس للنساء. و به جماعة المسجد يقومون بشرع الله و يحفظون حرمات المسجد. و به مكتبة.. يا سعدي حينما أدخلها. مسجد حينا.. عزائي أنك لا تدري و لا تعرف.. الله يعلم كم تعاني.

 

سأخبرك بشيء مهم يا مسجدنا.. يوجد فيك ما يميزك عن غيرك.. الركن – الذي تعرفه – جميل جدًا. كم رأيت شخصًا هناك يتعبد و يصلي و يدعو. الجميع يتسابق إلى هناك. ما زال الدور الثاني الصغير مقصد المعتكف و المتحنث. ما زال رمضان يشهد إفطار الصائمين فيك.. ما زال العيد يشهد تجمع أهل الحي فيك. ما زلت شامخًا من قبل أن أولد بسنتين. لكني أقضي الطرف الآن وأقطع الحديث, فربما أقاموا الصلاة أبكر كالعادة.

Read Full Post »

خواطر 8

==========

عندما تنظر إلى موضوع ما..
لا بد أن تجمع كل الزوايا.

و عندما يخطؤ عليك إخوانك
لأسباب غير مقصودة..
حاول – و بعنف – إحسان الظن..
ثم تذكر أيام لطالما أحسنوا إليك.

إن القادة لا يعلموا كل شيء..
فمن الأفضل إخبارهم بهذه الأخطاء..
و لو برسالة جوال.

==========

سبع بل أقوى (مع المعاصي)
ورد بل أحلى (الأخلاق)
مزن بل أصفى (الصدق والظن)
تبر بل أغلى (عند الله)
نجم بل أعلى (الهمة)
فجر بل أهدى (استفت قلبك)
مسك بل أزكى (حامل المسك)

هكذا قلب المؤمن!

==========

احرص على اقتناء كتاب جديد كل شهر..
استقطاعًا من مكافأتك.
قد تمر أوقات لا تجد المال لشراء كتاب تحتاجه.

ثم احرص على قراءة مرتبة..
ذلك أنفع لك في مستقبل حياتك.

==========

Read Full Post »